الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 236
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
أتدرون لم دعوتكم فقلنا لا قال اشهدوا انّ ابني هذا وصيّى والقيّم بأمري وخليفتي من بعدى من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا ومن كانت له عندي عدّه فليستنجزها منه ومن لم يكن له بدّ من لقاني فلا يلقني الّا بكتابه انتهى وقد روى الكليني ره في الكافي هذه الرّواية عينا في باب النّص على الرّضا ( ع ) وليس فيه أيضا الّا المخزومي الّذى امّه من ولد جعفر بن أبي طالب عليه السّلم وروى الصّدوق ره الرّواية بعينها في العيون عن محمّد بن الفضل عن عبد اللّه بن الحارث وامّه من ولد جعفر بن أبي طالب فعبارة العيون قرينة على انّ المراد بالمخزومى في عبارة الكليني ره والمفيد هو عبد اللّه بن الحارث دون المغيرة بن توبة وانّ العلمين قد اشتبها في جعلهما المراد من المخزومي المغيرة بن الحارث ونسبتهما لذلك توثيقه إلى المفيد ره وانّ منشأ اشتباههما رواية المغيرة بن توبة ايض عن أبي الحسن ( ع ) النص على ابنه ( ع ) فظهر بقاء المغيرة هذا على الجهالة ولا يفيد درج العلّامة وابن داود ايّاه في القسم والباب الأوّل درجه في الممدوحين بعد جريان احتمال استناد عدّهما ايّاه في القسم والباب الأوّل إلى توثيق المفيد ره في الارشاد المخزومي واشتباههما في ذلك كاشتباه العلمين المزبورين وجماعة آخرين هنا كالمولى عناية اللّه وغيره فتدبّر جيّدا 12057 المغيرة بن حكيم [ حكم ] عدّه ابن داود في الباب الثّانى وقال كش فطحى انتهى ولم أقف عليه في كش ولم يعده هو أيضا منهم في الفصل المتكفّل لعدّ الفطحيّة في اخر كتابه 12058 المغيرة بن خالد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم وحاله مجهول 12059 المغيرة بن سعيد مولى بجيلة عنونه في القسم الثاني من الخلاصة قائلا المغيرة ابن سعيد بالدال مولى بجيلة خرج أبو جعفر عليه السّلم فقال إنه كان يكذب علينا وكان يدعو إلى محمّد بن عبد اللّه بن الحسن في اوّل امره انتهى ومثله في الباب الثاني من رجال ابن داود بزيادة نقل بعض اخبار الكشّى الآتية انش تع وضعّفه في الوجيزة وعدّه في الحاوي في فصل الضّعفاء وأقول قد تظافرت الرّوايات بكونه كذّابا كان يكذب على أبي جعفر عليه السّلم وفي بعضها انه كان يدرس أحاديث في كتب أصحابه وقد أورد الكشي جملة من تلك الأخبار وحيث انّ بنائنا في هذا الكتاب على استيفاء ما ذكروه لزمنا نقلها فمنها ما رواه هو ره عن محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي يحيى زكريّا بن يحيى الواسطي [ قال ] وحدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد عن أخيه جعفر بن عيسى وكذا أبو يحيى الواسطي قال قال لي أبو الحسن الرّضا ( ع ) كان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر ( ع ) فاذاقه اللّه حرّ الحديد ومنها ما رواه هو ره عن سعد قال حدّثنا محمّد بن الحسين والحسن بن موسى قالا حدّثنا صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عمّن حدّثه من أصحابنا عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال سمعته يقول لعن اللّه المغيرة بن سعيد انّه كان يكذب على أبى فاذاقه اللّه حرّ الحديد ولعن اللّه من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا ولعن اللّه من ازالنا عن العبوديّة للّه الّذى خلقنا واليه مابنا ومعادنا وبيده نواصينا ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار القمي قالا حدّثنا سعد بن عبد اللّه وقال حدّثنى محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرّحمن انّ بعض أصحابنا سأله وانا حاضر فقال له يا ابا محمّد ما اشدك في الحديث وأكثر انكارك لما يرويه أصحابنا فما الّذى يحملك على ردّ الأحاديث فقال حدّثنى هشام بن الحكم انّه سمع أبا عبد اللّه ( ع ) يقول لا تقبلوا علينا حديثا الّا ما وافق القرآن والسنّة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدّمة فانّ المغيرة بن سعد لعنه اللّه دسّ في كتب أصحاب أبى فاتّقوا اللّه ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربّنا تع وسنّة نبيّنا صلّى اللّه عليه واله وسلّم فإذا إذ حدّثنا قلنا قال اللّه عزّ وجلّ وقال رسول اللّه ( ص ) قال يونس وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر عليه السّلم ووجدت أصحاب أبي عبد اللّه ( ع ) متوافرين فسمعت منهم واخذت كتبهم فعرضتها من بعد على أبى الحسن الرّضا ( ع ) فأنكر منها أحاديث كثيره أن تكون من أحاديث أبي عبد اللّه ( ع ) وقال لي انّ ابا الخطّاب كذب على أبي عبد اللّه ( ع ) لعن اللّه ابا الخطّاب وكذلك أصحاب أبى الخطّاب يدسّون هذه الأحاديث إلى يومنا في كتب أصحاب أبي عبد اللّه ( ع ) فلا تقبلوا علينا خلاف القران فانا إذا تحدّثنا حدّثنا بموافقة القران وموافقة السّنة انّا عن اللّه وعن رسوله نحدّث ولا نقول قال فلان وفلان فيتناقض كلامنا ان كلام اوّلنا مثل كلام اخرنا وكلام اوّلنا مصدّق لكلام اخرنا وإذا اتاكم من يحدّثكم بخلاف ذلك فردّوه عليه وقولوا أنت اعلم وما جئت به فانّ مع كلّ قول منّا حقيقة وعليه نور فما لا حقيقة له ولا نور عليه فذلك قول الشّيطان ومنها ما رواه هو ره بالاسناد المزبور عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن هشام بن الحكم انّه سمع أبا عبد اللّه ( ع ) يقول كان المغيرة بن سعيد يتعمّد الكذب على أبى ويأخذ كتب أصحابه وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبى يأخذون الكتب من أصحاب أبى فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدس فيها الكفر والزّندقة ويسدوها إلى أبى عليه السّلم ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم ان يبثّوها في الشّيعة فكلّ ما كان في كتب أصحاب أبى من الغلو فذاك ممّا دسّه المغيرة بن سعيد في كتبهم ومنها ما رواه هو ره بالاسناد المزبور عن الحسن بن موسى الخشّاب عن علىّ بن حسّان عن عبد الرّحمن بن كثير قال قال أبو عبد اللّه ( ع ) يوما لأصحابه لعن اللّه المغيرة بن سعيد ولعن يهوديّة كان يختلف إليها بتعلّم منها السّحر والشعبذة والمخاريق انّ المغيرة كذب على أبى عبد اللّه ( ع ) فسلبه اللّه الإيمان وانّ قوما كذبوا علىّ ما لهم أذاقهم اللّه حرّ الحديد فواللّه ما نحن الّا عبيد الذي خلقنا واصطفانا ما نقدر على ضرّ ولا نفع ان رحمنا فبرحمته وان عذّبنا فبذنوبنا واللّه ما لنا على اللّه حجّة ولا معنا من اللّه براءة وانا لميّتون مقبورون ومنشرون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون ويلهم ما لهم لعنهم اللّه فلقد اذوا اللّه واذوا رسول اللّه ( ص ) في قبره وأمير المؤمنين ( ع ) وفاطمة والحسن والحسين وعلىّ بن الحسين ومحمّد بن علي صلوات اللّه عليهم انا ذابين أظهركم لحم رسول اللّه ( ص ) وجلد رسول اللّه ( ص ) أبيت على فراشي خائفا وجلا مربوعا يامنون وافزع وينامون على فراشهم وانا خائف ساهر وجل اتقلقل من الجبال والبراري ابرء إلى اللّه ممّا قال في الأجدع البراد عبد بنى أسد أبو الخطّاب لعنه اللّه واللّه لو ابتلوا بنا وامرناهم بذلك لكان الواجب ان لا يقبلوه فكيف وهم يروني خائفا وجلا استعدى اللّه عليهم واتبرّء إلى اللّه منهم أشهدكم انّى امرء ولّدنى رسول اللّه ( ص ) وما معي براءة من اللّه ان أطعت رحمني وان عصيته عذّبنى عذابا شديدا أو اشدّ عذابه ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن الحسن وعثمان بن حامد قالا حدّثنا محمّد بن يزداد عن محمّد بن الحسين عن المزخرف عن حبيب الخثعمي عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال كان للحسن ( ع ) كذّاب يكذب عليه ولم يسمّه وكان للحسين ( ع ) كذاب يكذب عليه ولم يسمّه وكان المختار يكذب على علىّ بن الحسين ( ع ) وكان المغيرة بن سعيد يكذب على أبى عليه السّلام ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه قال حدّثنى محمّد بن عيسى قال حدّثنى علىّ بن النّعمان عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال سألته عن المغيرة وهو بالبقيع ومعه رجل ممّن يقول انّ الأرواح تتناسخ فكرهت ان اساله وكرهت ان امشي فيتعلّق بي فرجعت إلى أبى ولم امض فقال يا بنىّ لقد أسرعت فقلت يا ابه انى رايت المغيرة مع فلان فقال أبى لعن اللّه المغيرة قد حلف ان لا يدخل على ابدا وذكرت انّ رجلا من أصحابه تكلّم عندي ببعض الكلام فقال واشهد اللّه انّ الّذى حدّثك لمن الكاذبين واشهد اللّه ان المغيرة عند اللّه لمن المدحضين ثمّ ذكر صاحبهم الذي بالمدينة فقال واللّه ما رئاه أبى وقال واللّه ما صاحبكم بمهدى ولا بمهتدى فذكرت لهم انّ فيهم غلمانا احداثا لو سمعوا كلامك لرجوت ان يرجعوا قال ثمّ قال الا يأتوني فأخبرهم ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه قال حدّثنا ايّوب قال حدّثنا محمّد بن فضيل عن أبي خالد القماط عن سليمان الكناني قال قال أبو جعفر ( ع ) هل تدرى ما مثل المغيرة قال قلت لا قال مثله مثل البلعم قلت ومن بلعم قال الّذى قال اللّه عزّ وجل الّذى اتيناه يأتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان وكان من الغاوين ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنا من المغيرة قال حدّثنا الفضل